الصفحة 693 من 3470

السدى (لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ) قال: ما آتيتكم فيقول اليهود: أخذت ميثاق الناس لمحمد وهو الذي ذكر في الكتاب عندكم.

الوجه الثاني:

[3760] أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنا محمد بن شعيب بن شابور، أخبرنى عثمان بن عطاء، عن أبيه يعني قوله: (ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ) قال: أخذ ميثاق أهل الكتاب لئن جاءهم رسول مصدق بكتبهم التي عندهم التي جاء بها الأنبياء ليؤمنن به ولينصرنّه، فأقروا بذلك، وأشهدوا الله على أنفسهم فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم صدق بكتبهم الأنبياء التي كانت قبله (فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ)

قوله تعالى: (ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ)

[3761] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدى قوله: (ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ) قال: لم يبعث نبي قط من لدن نوح إلا أخذ الله ميثاقه ليؤمنن بمحمد ولينصرنّه إن خرج وهو حي والأخذ على قومه أن يؤمنوا به وينصرونه إن خرج وهم أحياء.

الوجه الثاني:

[3762] حدثنا الحسن بن أبى الربيع، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن ابن طاوس عن أبيه: (ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ) قال: فهذه الآية لأهل الكتاب أخذ الله ميثاقهم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ويصدقوه.

قوله تعالى: (قالَ أَأَقْرَرْتُمْ)

[3763] حدثنا أبى، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه، عن الربيع قال (أَأَقْرَرْتُمْ) قال: هم أهل الكتاب.

[3764] حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، قال محمد بن إسحاق قال: قال محمد بن أبى محمد قال: ثم ذكر ما أخذ عليهم وعلى أنبيائهم الميثاق بتصديقه إذا هو جاءهم وإقرارهم على أنفسهم فقال: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت