الصفحة 91 من 3470

قوله: (فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)

[412] حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى ثنا جرير عن عمارة ـ يعني ابن القعقاع ـ عن أبى زرعة ـ يعني ابن عمرو بن جرير ـ قال: إن أول شيء كتب: أنا التواب أتوب على من تاب.

[413] حدثنا الحسين بن الحسن الرازي ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ثنا حجاج ابن محمد عن ابن جريج عن مجاهد: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ) قال: أي رب أتتوب علىّ إن تبت: قال: نعم. فتاب آدم، فتاب عليه ربه.

قوله: (التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)

[414] حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة قال محمد بن إسحاق في قوله: (الرَّحِيمُ) قال يرحم العباد على ما فيهم.

[415] حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير: قوله: (الرَّحِيمُ) قال رحيم بهم بعد التوبة.

قوله: (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعًا) آية 38

[416] حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن إسماعيل بن سالم عن أبى صالح مولى أم هانئ، في قوله: (اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعًا) قال: يعني آدم وحواء والحية ـ وروى عن السدى نحو ذلك ـ وزاد فيه إبليس.

[417] حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق قال: قال معمر وأخبرنى عوف عن قسامة عن أبى موسى قال: ان الله تعالى حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض علمه صنعة كل شيء وزوده من ثمار الجنة مثل ثمرتكم هذه من ثمار الجنة غير ان هذه تتغير وتلك لا تتغير.

[418] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط عن السدى (اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعًا) فهبطوا فنزل آدم بالهند. وأنزل معه بالحجر الأسود، وأنزل بقبضة من ورق الجنة فبثه بالهند فنبت شجر الطيب. فإنما أصل ما يجاء به من الهند من الطيب ـ من قبضة الورق التي هبط بها آدم، وإنما قبضها آدم حين أخرج من الجنة أسفا على الجنة حين أخرج منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت