الصفحة 114 من 1061

وشاع في الأعلام ذو الإضافه ... ك: «عبد شمس وأبي قحافه» (1)

ينقسم العلم إلى:

(أ) مرتجل. (ب) منقول.

فالمرتجل: هو ما لم يسبق له استعمال العلمية في غيرها ك: «سعاد، وأدد» .

والمنقول: ما سبق له استعمال في غير العلمية.

والنقل: إما من صفة ك: «حارث» ، أو من مصدر ك: «فضل» ، أو من اسم جنس ك: «أسد» ، وهذه تكون معربة، أو من جملة ك: «قام زيد، وزيد قائم» ،، وحكمها أنها تحكى فتقول: «جاءني زيد قائم (2) ورأيت زيد قائم، ومررت بزيد قائم» ، وهذه الأعلام المركبة، ومنها أيضا ما ركّب تركيب مزج ك: بعلبك، ومعدي كرب، وسيبويه».

وذكر المصنف أن المركب تركيب مزج إن ختم بغير «ويه» أعرب، ومفهومه: أنه إن ختم ب: «ويه» لا يعرب بل يبنى، وهو كما ذكره فتقول: «جاءني بعلبكّ» فتعربه إعراب ما لا ينصرف، ويجوز فيه أيضا البناء على الفتح فتقول: «جاءني بعلبكّ ورأيت بعلبكّ، ومررت ببعلبكّ (3) » . ويجوز أن يعرب أيضا إعراب المتضايفين فتقول: «جاءني،

(1) ذو: فاعل شاع مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة.

(2) جاء: فعل ماض، والنون للوقاية، والياء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به، زيد قائم: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها حركة الحكاية، وكذلك تعرب في حالتي النصب والجرّ. وقد سمع عن العرب النقل عن الجملة الفعلية كتأبط شرا؛ وشاب قرناها، ويزيد، ويشكر، دون الاسمية، ولكنهم قاسوها على الجملة الفعلية.

(3) منعه من الصرف للعلمية والتركيب المزجيّ هو أشهر الوجوه ويستحسن الأخذ به في الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت