الصفحة 116 من 1061

من ذاك: أمّ عريط للعقرب ... وهكذا ثعالة للثّعلب (1) ...

ومثله برّة للمبرّه ... كذا فجار علم للفجره (2)

العلم على قسمين:

(أ) علم شخص.

(ب) وعلم جنس.

فعلم الشخص له حكمان:

(أ) معنويّ: وهو أن يراد به واحد بعينه ك: «زيد، وأحمد» .

(ب) ولفظيّ: وهو صحة مجيء الحال متأخّرة عنه نحو: «جاء زيد ضاحكا» . ومنعه من الصّرف مع سبب آخر غير العلمية نحو: «هذا أحمد» (3) ، ومنع دخول الألف واللام عليه، فلا تقول: «جاء العمرو» (4) .

(1) من: حرف جرّ، ذا: اسم إشارة في محل جر بمن متعلق بمحذوف خبر مقدم، والكاف حرف خطاب، أمّ: مبتدأ مؤخر، عريط: مضاف إليه مجرور، للعقرب: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من المبتدأ، والتقدير: «أم عريط» حال كونه مطلقا على العقرب كائن من العلم الجنسي. وهكذا: الواو: عاطفة، الهاء: للتنبيه، الكاف: حرف جر، ذا: اسم إشارة في محل جر بالكاف، متعلق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ ثعالة.

(2) مثله: خبر مقدم وهو مضاف، والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة، برّة: مبتدأ مؤخر، كذا: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فجار، فجار: مبتدأ مبنيّ على الكسر في محل رفع. علم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة والتقدير: فجار حال كونه كذا أي دالا على الجنس علم للفجرة.

(3) المانع من الصرف العلمية ووزن الفعل.

(4) المقصود هنا «ال» التعريف لأن الاسم معرف بالعملية ولا يجتمع فيه تعريفان، واحترزنا بقولنا «للتعريف» من «ال» الزائدة التي تدخل على بعض الأعلام المنقولة إشارة إلى أصلها كالحارث والضحاك والعبّاس والفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت