الصفحة 117 من 1061

وعلم الجنس (1) كعلم الشخص في حكمه اللفظيّ، فتقول: هذا أسامة مقبلا» فتمنعه من الصرف، وتأتي بالحال بعده، ولا تدخل عليه الألف واللام، فلا تقول: «هذا الأسامة» (2) .

وحكم علم الجنس في المعنى كحكم النكرة من جهة أنه لا يخصّ واحدا بعينه، فكل أسد يصدق عليه «أسامة» ، وكل عقرب يصدق عليه «أمّ عريط» ، وكل ثعلب يصدق عليه «ثعالة» .

وعلم الجنس يكون للشخص كما تقدم، ويكون للمعنى كما مثل بقوله: «برّة: للمبرّة، وفجار للفجرة» .

وقد يتفق اسمان أو أكثر في العلم الدالّ عليهما فيكون هذا الاسم بمثابة اسم الجنس لأنه شاع في الاثنين أو الثلاثة وفي هذه الحالة تدخله «أل» والإضافة كقول الشاعر:

علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم ... بأبيض ماضي الشفرتين يمان

وقول الآخر:

لشتّان ما بين اليزيدين في النّدى ... يزيد سليم والأغرّ بن حاتم

أما في غير هذه الحالة فلا تدخل «أل» على العلم مطلقا.

(1) عرّف بقولهم: «العلم الجنسي» : اسم يعين مسماه بغير قيد تعيين ذي الأداة الجنسية أو الحضورية. فإذا قلت: أسامة أجرأ من ثعالة كان المعنى الأسد (أي جنسه) أجرأ من الثعلب، وتقول: «هذا أسامة مقبلا» فيكون بمنزلة: هذا الأسد مقبلا (أل) (فيه للعهد الحضوري) .

(2) ويجوز الابتداء به ولا يوصف بنكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت