الصفحة 168 من 1061

و «النّمط» ضرب من البسط والجمع أنماط، مثل سبب وأسباب، والنمط أيضا: الجماعة من الناس الذين أمرهم واحد، كذا قاله الجوهريّ.

«ال» الزائدة:

وقد تزاد لازما ك: «اللات، ... والآن، والّذين، ثم اللات» ...

ولاضطرار ك: «بنات الأوبر» ... كذا و «طبت النفس» يا قيس السّري (1)

ذكر المصنف في هذين البيتين أن الألف واللام تأتي زائدة، وهي ـ في زيادتها ـ على قسمين:

(أ) لازمة. (ب) وغير لازمة.

ثم مثّل للزائدة اللازمة ب: «اللات» (2) وهي: اسم صنم كان بمكة، وب: «الآن» وهو: ظرف زمان مبنيّ على الفتح، واختلف في الألف واللام الداخلة عليه: فذهب قوم إلى أنها لتعريف الحضور كما في قولك: «مررت بهذا الرجل» ، لأن قولك «الآن» بمعنى: هذا الوقت، وعلى هذا لا تكون زائدة. وذهب قوم ـ منهم المصنف ـ إلى أنها زائدة، وهو مبنيّ لتضمنه معنى الحرف وهو لام الحضور.

ومثّل أيضا ب: «الذين واللات» ، والمراد بهما: ما دخل عليه «ال» من الموصولات، وهو مبني على أنّ تعريف الموصول بالصلة فتكون الألف واللام زائدة، وهو مذهب قوم، واختاره المصنف. وذهب قوم إلى أنّ تعريف الموصول ب «ال» إن كانت فيه نحو: «الذي» ، فإن لم تكن فيه

(1) لاضطرار: جار ومجرور متعلق بتزاد، الأوبر: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة، طبت: فعل وفاعل، النفس: تمييز منصوب بالفتحة، قيس: منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب، السري: نعت لقيس مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل.

(2) معرّف بالعملية، ولا يجتمع في الكلمة معرّفان، فاعتبرت «ال» زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت