الصفحة 172 من 1061

ونظرت إلى كونه علما لم تدخل الألف واللام بل تقول: «فضل وحارث ونعمان» ، فدخول الألف واللام أفاد معنى لا يستفاد بدونهما فليستا بزائدتين خلافا لمن زعم ذلك. وكذلك أيضا ليس حذفهما وإثباتهما على السواء كما هو ظاهر كلام المصنّف، بل الحذف والإثبات ينزّل على الحالتين اللتين سبق ذكرهما: وهو أنه إذا لمح الأصل جيء بالألف واللام، وإن لم يلمح لم يؤت بهما (1) .

العلم بالغلبة:

وقد يصير علما بالغلبه ... مضاف أو مصحوب «ال» كالعقبه (2) ...

وحذف «ال» ذي ـ إن تناد أو تضف ـ ... أوجب، وفي غيرهما قد تنحذف (3)

(1) الأرجح أنهما زائدتان، ولو كانت إرادة التفاؤل كافية لدخول «ال» لجاز أن ندخلها على الأعلام المنقولة كلها وليس الأمر كذلك، قال ابن هشام: «والباب كله سماعي فلا يجوز في نحو «محمد وصالح ومعروف» أي لا يجوز أن نقول «المحمد والصالح والمعروف» .

(2) يصير: فعل مضارع ناقص، علما: خبر يصير تقدم على اسمها، مضاف اسم يصير مؤخر.

(3) حذف: مفعول به مقدم للفعل أوجب، «ال» (قصد لفظه) : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها سكون البناء الأصليّ، ذي: اسم إشارة مبنيّ على السكون في محل جر صفة لال، إن: حرف شرط جازم، تناد: فعل مضارع مجزوم بإن لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل: أنت أوجب: فعل أمر مبنيّ على السكون، والفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب: وجواب شرط إن محذوف دل عليه: أوجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت