الصفحة 197 من 1061

الحادي عشر: أن تكون دعاء نحو: (سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ) (1) .

الثاني عشر: أن يكون فيها معنى التعجب نحو: «ما أحسن زيدا» (2) .

الثالث عشر: أن تكون خلفا من موصوف نحو: «مؤمن خير من كافر» .

الرابع عشر: أن تكون مصغرة نحو: «رجيل عندنا» لأن التصغير فيه فائدة معنى الوصف تقديره: «رجل حقير عندنا» .

الخامس عشر: أن تكون في معنى المحصور نحو: «شرّ أهرّ ذاناب (3) ، وشيء جاء بك» ، التقدير: «ما أهرّ ذاناب إلا شرّ، وما جاء بك إلا شيء» على أحد القولين، والقول الثاني أن التقدير: «شر عظيم أهرّ ذاناب، وشيء عظيم جاء بك» فيكون داخلا في قسم ما جاز الابتداء به لكونه موصوفا، لأن الوصف، أعم من أن يكون ظاهرا ومقدرا، وهو ههنا مقدّر.

السادس عشر: أن يقع قبلها واو الحال كقوله:

46 ـ سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محيّاك أخفى ضوؤه كلّ شارق (4)

(1) الصافّات (130) .

(2) ما: نكرة تامة بمعنى شيء في محل رفع مبتدأ، أحسن: فعل ماض جامد لإنشاء التعجب مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو خلافا للأصل، يعود إلى ما، زيدا: مفعول به منصوب بالفتحة، وجملة: أحسن زيدا: في محل رفع خبر للمبتدأ «ما» .

(3) هرّ الكلب: صات دون نباح، وأهرّ الكلبّ: جعله يهرّ، ومنه المثل: «شر أهرّ ذا ناب» يضرب في ظهور أمارات الشر، وذا الناب: الكلب. أهرّ: فعل ماض، وفاعله، هو يعود إلى شر، ذا: مفعول به لأهرّ منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة، ناب: مضاف إليه، وجملة: أهر: في محل رفع خبر للمبتدأ.

(4) البيت لا يعلم قائله. سرينا: سرنا ليلا.

المعنى: سرنا في الليل ونور النجوم يتلألأ حتى إذا بدت طلعتك المشرقة طغت بأنوارها على كل كوكب مشرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت