فهرس الكتاب
ف «لأنت» مبتدأ مؤخر، و «خالي» : خبر مقدم.
الخامس: أن يكون المبتدأ له صدر الكلام كأسماء الاستفهام نحو: «من لي منجدا» ؟ ف «من» : مبتدأ، و «لي» : خبر، و «منجدا» حال، ولا يجوز تقديم الخبر على «من» »، فلا تقول: «لي من منجدا» (1) .
تقديم الخبر وجوبا:
ونحو: «عندي درهم، ولي وطر» ... ملتزم فيه تقدّم الخبر (2)
أن: خالي: مبتدأ، أنت: خبر لمبتدأ محذوف واللام داخلة على هذا المبتدأ، والجملة: خبر ولا شذوذ، والتقدير: خالي لهو أنت، ومنها أن: خالي مبتدأ وأنت خبر والأصل: لخالي أنت. فاللام في الخبر زحلقت للضرورة، ومنهم من قال: اللام زائدة وليست للابتداء، ومنهم من جعل «من» شرطية جازمة وفعل ينل جوابها، وفعل الشرط كان المقدرة أي التي (اسمها ضمير الشأن) وهو ضعيف لأن حذف فعل الشرط بعد غير «إن» شاذ، وقيل أقوال كثيرة في إعراب الأخوالا، ويكون الشاهد في إعرابنا: دخول «ال» على التمييز شذوذا.
(1) يمكن أن نجعل القسمين الرابع والخامس قسما واحدا بقولنا: يجب تأخير الخبر إن كان المبتدأ مستحقا للتصدير بنفسه كأسماء الاستفهام وأسماء الشرط وكم الخبرية، أو كان مستحقا للتصدير بغيره كالذي دخلت عليه لام الابتداء أو المضاف إلى ماله الصدر كقولنا: غلام من عندك، ومال كم رجل لديك.
(2) نحو: مبتدأ، عندي: ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء: متعلق بمحذوف خبر مقدم والياء في محل جر بالإضافة، درهم: مبتدأ مؤخر وجوبا، لي: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم، وطر: مبتدأ مؤخر، ملتزم: خبر للمبتدأ (نحو) تقدّم: نائب فاعل لاسم المفعول ملتزم وهو مضاف، الخبر: مضاف إليه.