الصفحة 218 من 1061

العامل في مسألة: «ضرب غلامه زيدا» (1) ، بخلاف مسألة: «في الدار صاحبها» فإنّ العامل فيما اتّصل به الضمير وما عاد عليه الضمير مختلف.

الثالث: أن يكون الخبر له صدر الكلام، وهو المراد بقوله: «كذا إذا يستوجب التصديرا» نحو «أين زيد» ؟ ف «زيد» : مبتدأ مؤخّر، و «أين» : خبره مقدم، ولا يؤخّر، فلا تقول: «زيد أين» ؟

لأن الاستفهام له صدر الكلام، وكذلك: «أين من علمته نصيرا» ؟ ف «أين» : خبر مقدم، و «من» : مبتدأ مؤخّر، و «علمته نصيرا» : صلة من.

الرابع: أن يكون المبتدأ محصورا نحو: «إنما في الدار زيد، وما في الدار إلّا زيد» . ومثله: «ما لنا إلا اتباع أحمد» .

حذف المبتدأ أو الخبر جوازا:

وحذف ما يعلم جائز كما ... تقول: «زيد» بعد «من عندكما» ؟ (2) ...

وفي جواب «كيف زيد» ؟ قل: «دنف» ... ف «زيد» استغني عنه إذ عرف

(1) أوجب أكثر النحاة توسّط المفعول وتأخر الفاعل في هذا المثال وما يشبهه أي إذ اتصل بالفاعل ضمير يعود إلى المفعول فنقول: «ضرب زيدا غلامه» فيعود الضمير على متقدم في اللفظ وإن كان متأخرا في الرتبة، وبعضهم أجاز تقديم الفاعل، والأفضل أن يقتصر هذا التقديم على الضرورة الشعرية.

(2) حذف: مبتدأ، ما: اسم موصول في محل جر بالإضافة، جملة يعلم مع نائب الفاعل المستتر: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، جائز: خبر المبتدأ، زيد: مبتدأ وخبره محذوف والتقدير: زيد عندنا، من: اسم استفهام مبتدأ، عندكما: ظرف متعلق بمحذوف خبر، والكاف في محل جر بالإضافة والميم حرف عماد، والألف علامة التثنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت