الصفحة 323 من 1061

مبتدأ، وفي خبره الوجهان السابقان، والتقدير على الأوّل: «فإذا عبوديّته أي: ففي الحضرة عبوديّته» ، وعلى الثاني «فإذا عبوديّته موجودة» .

(ب) وكذا يجوز فتح «إنّ» وكسرها إذا وقعت جواب قسم وليس في خبرها اللام نحو: «حلفت أنّ زيدا قائم» بالفتح والكسر، وقد روى بالفتح والكسر قوله:

99 ـ لتقعدنّ مقعد القصيّ. ... منّي ذي القاذورة المقليّ ...

أو تحلفي بربّك العليّ ... أنّي أبو ذيّالك الصّبيّ (1)

(1) البيتان لرؤبة بن العجاج، روي أنه قدم من سفر فوجد امرأته قد وضعت غلاما فأنكره وقال ما قال. القصي: البعيد، المقلي: المكروه، ذيالك: تصغير ذلك على غير قياس لأن المبني لا يصغر.

المعنى: لأقصينّك عنى، ولأبغضنّك كما يبغض القذر الدنس، إلا أن تقسمي بالله العظيم أني أب لذلك الصبي الذي وضعته.

الإعراب: لتقعدنّ: اللام: واقعة في جواب قسم مقدر، تقعدن: فعل مضارع مرفوع بالنون المقدرة لتوالي الأمثال لأنه من الأفعال الخمسة، وياء المخاطبة المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل، والنون: حرف للتوكيد لا محل له من الإعراب مقعد: ظرف مكان منصوب متعلق بتقعدن. (أو مفعول مطلق) ، والجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب، القصيّ: مضاف إليه، مني: من حرف جر متعلق بالقصي أو بحال محذوفة من فاعل تقعدين، أي. بعيدة مني، والنون الثانية: للوقاية، والياء: في محل جر بمن، ذي: صفة للقصي مجرورة بالياء لأنها من الأسماء الستة، القاذورة: مضاف إليه، المقليّ: صفة ثانية للقصيّ، أو: حرف عطف بمعنى: إلا أو إلى، تحلفي: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد أو، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، وياء المخاطبة: في محل رفع فاعل، بربك الباء حرف جر متعلق بتحلفي، رب: مجرور بالباء؛ والكاف: في محل جر بالإضافة، العلي: نعت مجرور، أني: أن: حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر، والياء: في محل نصب اسمها، أبو: خبر أن مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة، ذيالك: ذيا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة، واللام: للبعد، والكاف للخطاب، الصبيّ: بدل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت