الصفحة 416 من 1061

(ه) والظرف، والجار والمجرور، نحو: زيد عندك أبوه (1) . أو: زيد في الدار غلاماه (2) .

(و) وأفعل التفضيل، نحو: مررت بالأفضل أبوه، فأبوه مرفوع بالأفضل.

وإلى ما ذكر أشار المصنف بقوله: «كمرفوعي أتى ـ الخ» ، والمراد بالمرفوعين:

(أ) ما كان مرفوعا بالفعل.

(ب) أو بشبه الفعل، كما تقدم ذكره.

ومثل للمرفوع بالفعل بمثالين: أحدهما ما رفع بفعل متصرف نحو «أتى زيد» والثاني: ما رفع بفعل غير متصرف: نحو «نعم الفتى» ومثل للمرفوع بشبه الفعل بقوله «منيرا وجهه» .

(1) زيد: مبتدأ مرفوع. عند: ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بخبر محذوف لزيد تقديره «كائن» والكاف في محل جر مضاف إليه. أبوه: فاعل بالظرف عندك مرفوع علامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة والهاء مضاف إليه. هكذا أراد الشارح، ولعلّ الأنسب والأسهل في الإعراب أن نجعل: عندك متعلق بمحذوف خبر مقدم لأبوه، والجملة الاسمية «عندك أبوه» في محل رفع خبر المبتدأ زيد، وعلى هذا الوجه لا يبقى في الجملة استشهاد لعمل الظرف عمل الفعل.

(2) زيد: مبتدأ مرفوع. في الدار: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لزيد تقديره «كائن» غلاماه: فاعل بالجار والمجرور وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة. والهاء مضاف إليه في محل جر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت