الصفحة 504 من 1061

«أظن ويظناني أخا زيدا وعمرا أخوين» (1) «فزيدا وعمرا أخوين» مفعولا أظن، و «الياء» مفعول يظنان الأول و «أخا» مفعوله الثاني، ولا تكون المسألة ـ حينئذ ـ من باب التنازع لأن كلا من العاملين عمل في ظاهر، وهذا مذهب البصريين.

وأجاز الكوفيون الإضمار مراعى به جانب المخبر عنه فتقول: «أظن ويظناني إياه زيدا وعمرا أخوين» (2) .

وأجازوا الحذف؛ فتقول: «أظن ويظناني زيدا وعمرا أخوين» .

(1) «أخا» في المثال مفعول ثان ليظنان، وهو اسم ظاهر فلا يحتاج لشيء يفسره كما تقدم فلا تضرّه مخالفته للأخوين لعدم افتقاره إليهما بل إنما يطابق مبتدأه الأصلي.

(2) المخبر عنه هو ياء المتكلم في يظناني، والضمير «إياه» يطابقه في الإفراد ويخالف المفسّر «أخوين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت