الصفحة 512 من 1061

أحكام المصدر المؤكد من حيث الإفراد والتثنية والجمع:

وما لتوكيد فوحّد أبدا ... وثنّ واجمع غيره وأفردا (1)

لا يجوز تثنية المصدر المؤكّد لعامله، ولا جمعه، بل يجب إفراده، فتقول: «ضربت ضربا» وذلك لأنه بمثابة تكرير الفعل، والفعل لا يثنّى ولا يجمع.

وأما غير المؤكّد ـ وهو المبين للعدد والنوع ـ فذكر المصنف أنه يجوز تثنيته وجمعه؛

فأما المبيّن للعدد فلا خلاف في جواز تثنيته وجمعه نحو «ضربتين وضربات» .

وأما المبيّن للنوع فالمشهور أنه يجوز تثنيته وجمعه إذا اختلفت أنواعه، نحو «سرت سيرى زيد الحسن والقبيح» (وظاهر كلام سيبويه أنه لا يجوز تثنيته ولا جمعه قياسا بل يقتصر فيه على السماع. وهذا اختيار الشلوبين) .

(1) ما لتوكيد: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لوحّد. لتوكيد: جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول تقديرها «استقرّ» فوحّد: الفاء زائدة تفيد التفصيل. وحد: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. أبدا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بوحّد. وثنّ: الواو عاطفة. ثن: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت، ... وأفردا: الواو عاطفة أفردا: فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة المقلوبة ألفا، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت