الصفحة 586 من 1061

(1) الحال: مبتدأ مرفوع. إن: حرف شرط جازم. عرف: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هو» لفظا: تمييز محول عن نائب الفاعل منصوب. فاعتقد: الفاء واقعة في جواب الشرط، اعتقد: فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. تنكيره: مفعول به منصوب. والهاء مضاف إليه. معنى: تمييز منصوب بفتحة مقدرة وجملة «اعتقد» في محل جزم جواب الشرط. وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ «الحال» . وحدك: وحد: حال من ضمير اجتهد منصوب. والكاف مضاف إليه. اجتهد: فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.

(2) هذا أول بيت، وتمامه:

فأرسلها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدّخال

قائله: لبيد بن ربيعة يصف حمارا وحشيا أورد أتنة الماء لتشرب. الضمير في أرسلها يعود للأتن. العراك: معتركة لم يذدها: لم يمنعها عن ذلك. نغص الدخال: تنغّصها من مداخلتها في بعضها وازدحامها على الماء فيتكدر وينغص عليها فلا تتم الشرب.

المعنى: أورد هذا الحمار أتنه الماء أثناء تزاحم الحمر وتداخلها في المورد دون رحمة منه لما تلاقيه من ضيق وشدة.

الإعراب: أرسلها: فعل ماض مبني على الفتح. وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الحمار. وها: مفعول به، العراك: حال من ضمير المفعول به منصوب. ولم: الواو عاطفة لم حرف نفي وجزم وقلب يذدها: مضارع مجزوم بالسكون، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. وها: مفعول يذد. ولم

و «اجتهد وحدك» و «كلمته فاه إلى فيّ» ف «الجماء» و «العراك» و «وحدك» و «فاه» أحوال وهي معرفة لفظا، لكنها مؤولة بنكرة، والتقدير: جاءوا جميعا، وأرسلها معتركة، واجتهد منفردا وكلمته مشافهة.

(ب) وزعم البغداديون ويونس أنه يجوز تعريف الحال مطلقا بلا تأويل، فأجازوا «جاء زيد الراكب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت