الصفحة 611 من 1061

(1) قائله: عبد الله بن همام السلولي. أظافير: جمع أظفور ـ بوزن أسبوع ـ لغة في الظفر والمراد منها الأسلحة. مالك: اسم رجل.

المعنى: لما خفت من أسلحة هؤلاء القوم تخلصت منهم في حال حبسي لمالك عندهم وإبقائه لديهم.

الإعراب: لما: ظرف زمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب متعلق بنجوت. خشيت: فعل وفاعل خشي فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل، أظافيرهم: مفعول به منصوب وهو مضاف، والهاء، مضاف إليه، والميم علامة جمع الذكور والجملة في محل جر بإضافة لما إليها نجوت: فعل وفاعل. نجا فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها واقعة في جواب شرط غير جازم وأرهنهم: الواو حالية. أرهن مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا والهاء مفعول به أول والميم علامة الجمع. وجملة أرهنهم خبر لمبتدأ محذوف تقديره «أنا» في محل رفع، والجملة من المبتدأ المحذوف وخبره في محل نصب حال من فاعل نجوت. مالكا: مفعول به ثان لأرهن منصوب.

الشاهد: في قوله: «نجوت وأرهنهم» حيث يدل بظاهره على أن جملة المضارع المثبت وقعت حالا وهي مقترنة بالواو فيؤول هذا الظاهر بإضمار مبتدأ بعد واو الحال تكون جملة المضارع المثبت خبرا عنه فتكون جملة الحال اسمية.

وجملة الحال سوى ما قدّما ... بواو أو بمضمر أو بهما

الجملة الحالية: إما أن تكون اسمية، أو فعلية، والفعل مضارع أو ماض، وكل واحدة من الاسمية والفعلية إما مثبتة، أو منفيّة، وقد تقدم أنه إذا صدّرت الجملة بمضارع مثبت لا تصحبها الواو، بل لا تربط إلا بالضمير فقط وذكر في هذا البيت أن ما عدا ذلك يجوز فيه أن يربط بالواو وحدها، أو بالضمير وحده، أو بهما، فيدخل في ذلك الجملة الاسمية مثبتة، أو منفيّة، والمضارع المنفيّ، والماضي المثبت، والمنفيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت