الصفحة 637 من 1061

الثاني: أن يسبقها نفي أو شبهه، والمراد بشبه النفي: النهي، نحو «لا تضرب من أحد» والاستفهام نحو «هل جاءك من أحد» ، ولا تزاد في الإيجاب، ولا يؤتى بها جارّة لمعرفة؛ فلا تقول: «جاءني من زيد» خلافا للأخفش، وجعل منه قوله تعالى: (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) (1) .

وأجاز الكوفيون زيادتها في الإيجاب بشرط تنكير مجرورها، ومنه عندهم: «قد كان من مطر» أي؛ قد كان مطر.

الحروف الدالة على انتهاء الغاية:

للانتها؛ حتى، ولام، وإلى ... ومن وباء يفهمان بدلا

يدلّ على انتهاء الغاية: إلى وحتى، واللام، والأصل من هذه الثلاثة

المعنى: إن هذه السيوف قد اختيرت من زمن الوقعة المذكورة لجودتها وقد تم امتحانها غير مرة ..

الإعراب: تخيرن: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون، والنون في محل رفع نائب فاعل. من أزمان: جار ومجرور متعلق بتخيرن وهو مضاف. يوم: مضاف إليه مجرور وهو مضاف. حليمة، مضاف إليه مجرور وهو مجرور بالكسرة ضرورة لأنه ممنوع من الصرف حقه أن يجر بالفتحة. إلى اليوم، جار ومجرور متعلق بتخيرن. قد جربن: قد حرف تحقيق، جربن: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون ونون النسوة نائب فاعل. كل: مفعول مطلق منصوب وهو مضاف. التجارب: مضاف إليه مجرور وجملة «قد جربن» في محل نصب على الحال من نائب الفاعل في تخيرن.

الشاهد: في قوله «تخيرن من أزمان يوم حليمة» حيث جاءت من لابتداء الغاية في الأزمنة.

(1) من الآية 31 من سورة الأحقاف وهي: «يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت