فهرس الكتاب
64 ـ تخيّرن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جرّبن كلّ التجارب (5)
(1) من الآية 8 من سورة البقرة وهي «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ» .
(2) من الآية 30 من سورة الحج وهي «ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» .
(3) الآية 1 من سورة الإسراء وتمامها «الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» .
(4) من الآية 108 من سورة التوبة وهي: «لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ، فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ» .
(5) قائله: النابغة الذبياني من قصيدة يمدح بها النعمان بن الحارث. وقبل البيت قوله:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب
يوم حليمة: من أيام العرب المشهورة وقعت فيه حرب بين غسّان ولخم، وحليمة هي بنت الحارث بن أبي شمر ملك غسان، وأضيف اليوم إليها، لأنها ـ لما وجه أبوها الجيش إلى المنذر بن ماء السماء اللخمي ـ جاءت إلى الفرسان بإناء مملوء من الطيب وطيبتهم به. فقالوا: ما يوم حليمة بسرّ.
ومثال الزائدة: «ما جاءني من أحد» ولا تزاد ـ عند جمهور البصريين إلا بشرطين:
أحدهما: أن يكون المجرور بها نكرة.