الصفحة 648 من 1061

(1) قائله: رؤبة بن العجاج يصف الخيل أو الأتن: لواحق: جمع لاحق بمعنى ضامر. الأقرب: جمع قرب ـ كعنق وقفل ـ الخاصرة المقق. الطول الفاحش مع رقة.

المعنى: إن هذه الخيول ضوامر الخواصر وفيها طول.

الإعراب: لواحق: خبر مبتدأ محذوف تقديره «هي» مرفوع بالضمة، وهو مضاف. الأقراب: مضاف إليه مجرور. فيها: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. كالمقق: الكاف حرف جر زائد. المقق: مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة مقدرة لاشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد وسكن للروي وجملة «فيها المقق» في محل رفع خبر ثان للمبتدأ المحذوف.

الشاهد: في قوله: «كالمقق» حيث استعملت الكاف زائدة.

(2) قائله: الأعشى ميمون بن قيس من قصيدته التي مطلعها:

ودّع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيها الرجل

الشطط: الجور والظلم. يذهب فيه: يغيب فيه. الفتل: جمع فتيلة يداوي بها الجرح.

فالكاف: اسم مرفوع على الفاعلية، والعامل فيه ينهى، والتقدير: ولن ينهى ذوي شطط مثل الطعن.

واستعملت «على» و «عن» اسمين عند دخول «من» عليهما، وتكون «على» بمعنى «فوق» و «عن» بمعنى «جانب» ومنه قوله:

71 ـ غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها ... تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل (1)

المعنى: «لم تر تدعوا عن غيكم بالنصح الجميل، ولا ينهي الظالم عن ظلمه مثل الطعن الشديد الذي تكون جراحه غائرة يغيب فيها الزيت والفتل التي توضع في الجرح لتجفيفه ومداواته» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت