فهرس الكتاب
(1) هذا مذهب سيبويه: وهو أن ما أشبه إذ يعامل معاملتها فتضاف إلى الجملتين الاسمية والفعلية، وما أشبه إذا لا يضاف إلّا إلى الفعلية مثل إذا.
(2) حين: ظرف غير محدود كما سبق أعلى الصفحة، ولكن لما تعلق بفعل مستقبل هو أجيئك تحدد بالمستقبل فعومل معاملة إذا في وجوب الإضافة إلى الجملة الفعلية.
(3) ابن فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله ضمير المخاطب مستتر وجوبا. أو أعرب. أو عاطفة وأعرب معطوف على ابن ومبنى على السكون وفاعله ضمير المخاطب. ما: اسم موصول تنازعه الفعلان مبني على السكون في محل نصب. وجملة «قد أجري كإذ» صلة الموصول، وقوله «متلوّ فعل» : أي الظرف الذي تلاه فعل مبني.
الفارسي والمصنف، لكن المختار فيما أضيف إلى جملة فعلية صدّرت بماض البناء، وقد روي بالبناء والإعراب قوله:
86 ـ على حين عاتبت المشيب على الصّبا (1) .
بفتح نون «حين» على البناء، وكسرها على الإعراب.
وما وقع قبل فعل معرب، أو قبل مبتدأ، فالمختار فيه الإعراب، ويجوز البناء، وهذا معنى قوله: «ومن بنى فلن يفنّدا» أي: فلن
(1) قائله: النابغة الذبياني وهو صدر بيت، عجزه:
فقلت ألمّا أصح والشيب وازع؟ ... وازع: مانع.
وقبله قوله:
وأسبل مني عبرة فرددتها ... على النحر منها مستهلّ ودامع
المعنى: سالت العبرات من عينى في زمن معاتبتي للمشيب الذي حلّ مني محل الصبا وقولي لنفسي موبخا لها: كيف لا أصحو إلى الآن من التمادي في ارتكاب ما لا يليق، والشيب: «أفضل زاجر عن مثل ذلك» .