فهرس الكتاب
وأما الشرطية والاستفهامية. فيضافان إلى المعرفة وإلى النكرة مطلقا، أي سواء كانا مثنيين، أو مجموعين أو مفردين، إلا المفرد المعرفة، فإنهما لا يضافان إليه (1) . إلا الاستفهامية، فإنها تضاف إليه كما تقدّم ذكره. واعلم أن «أيّا» إن كانت صفة أو حالا، فهي ملازمة للإضافة لفظا ومعنى، نحو: مررت برجل أيّ رجل، وبزيد أيّ فتى. وإن كانت استفهامية أو شرطية أو موصولة، فهي ملازمة للإضافة معنى لا لفظا، نحو «أيّ رجل عندك؟ وأيّ عندك؟ (2) ـ وأيّ رجل تضرب أضرب ـ وأيا تضرب أضرب (3) ـ ويعجبني أيّهم عندك ـ وأيّ عندك (4) » ونحو «أيّ الرجلين تضرب أضرب ـ وأيّ رجلين تضرب أضرب ـ وأيّ الرجال تضرب أضرب ـ وأيّ رجال تضرب أضرب ـ وأيّ الرجلين عندك؟ وأيّ الرجال عندك؟ وأيّ رجل؟ وأيّ رجلين؟ وأيّ رجال؟.»
(1) تقدم في حاشية الصفحة السابقة أن الشرطية والموصولة مثل الاستفهامية في الإضافة إلى المفرد المعرفة عند التكرار أو قصد الأجزاء.
(2) مثال لأي الاستفهامية مقطوعة عن الإضافة لفظا.
(3) مثال لأي الشرطية مقطوعة لفظا عن الإضافة.
(4) مثال لأي الموصولة مقطوعة لفظا عن الإضافة لمعرفة.
أسئلة ومناقشات
1 ـ ما الإضافة؟ وما الذي تقتضيه من حذف؟ ولم كان هذا الحذف؟ مثل لكل ما تقول.
2 ـ بماذا جرّ المضاف إليه؟ رجح ما تراه .. ثم بيّن المعاني التي تجيء لها الإضافة؟ ومن أيها: (يوم الخميس) ـ (يا صاحِبَيِ السِّجْنِ) (1) ـ قلادة ذهب)؟
3 ـ ما المقصود بالإضافة المحضة؟ وما ذا تفيد؟ وضح ذلك مع التمثيل.
4 ـ عرف الإضافة اللفظية؟ ولم سمّيت كذلك؟ وما ذا تفيد هذه الإضافة؟ اذكر أمثلة لأنواعها المختلفة وهل منها (عليّ أفضل القوم ـ يعجبني فهم خالد) ؟ ولماذا؟
5 ـ ما الدليل على أن الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفا ولا تخصيصا؟ مثل لما تقول ..