فهرس الكتاب
6 ـ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أىّ الصدقة أعظم) .
وقال صلوات الله عليه: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله» ؟
وقال صلوات الله عليه: «أيّما امرأة باتت وزوجها راض عنها ضمنت لها الجنة» .
وتقول أنت: (إن صديقي كريم أيّ كريم) .
وتقول: (لأكافئنّ من أخواتي أيهم أسرع إلى الطاعة) .
(أ) بيّن نوع (أي) فيما مضى ـ وإعرابها ـ وعيّن ما أضيفت إليه ... ثم أعرب ما تحته خط.
(ب) كيف أضيفت (أي) في الحديث الأول إلى مفرد؟ وبم تؤول ذلك؟ ولماذا؟
(1) آية 83 سورة الواقعة.
7 ـ ما معنى الظرف في المثالين الآتيين؟ وما نوع الجملة التي أضيف إليها؟ ولماذا؟ وضح أي الأمرين أولى بالنسبة إليه: الإعراب أم البناء؟ ولماذا؟
(أ) جئتك حين الشمل مجتمع.
(ب) أجيئك حين ينتهي الامتحان.
وهل يجوز؟ أجيئك حين الامتحان معقود ولماذا؟
8 ـ اشرح البيت الآتي ثم أعربه. وهو للبحتري يوم هجم الأعداء المتآمرون على قصر المتوكل:
ولم أنس وحش القصر إذ ريع سربه ... وإذا ذعرت أطلاؤه وجآذره
إضافة «لدن» و «مع»
وألزموا إضافة «لدن» فجر ... ونصب «غدوة» بها عنهم ندر (1) ...
ومع، مع فيها قليل، ونقل ... فتح وكسر لسكون يتّصل (2)
من الأسماء اللازمة للإضافة «لدن» و «مع»
فأما «لدن» فلابتداء غاية زمان أو مكان، وهي مبنية عند أكثر العرب، لشبهها بالحرف في لزوم استعمال واحد وهو: الظرفية، وابتداء الغاية، وعدم جواز الإخبار بها، ولا تخرج عن الظرفية إلا بجرها بمن، وهو الكثير فيها، ولذلك لم ترد في القرآن إلا بمن، كقوله تعالى: (وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا) (3) وقوله تعالى: (لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ) (4) وقيس تعربها، ومنه قراءة أبي بكر عن عاصم «لينذر بأسا شديدا من لدنه» لكنه أسكن الدال وأشمّها الضم. قال المصنف: ويحتمل أن يكون منه قوله: