فهرس الكتاب
الإعراب: سقى: فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف. الأرضين: مفعول به مقدم منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. الغيث: فاعل سقى مرفوع بالضمة. سهل: بدل من الأرضين بدل بعض من كل منصوب بالفتحة. وحزنها: الواو عاطفة حزن معطوف على سهل ومنصوب وهو مضاف وها: في محل جر مضاف إليه. فنيطت: الفاء عاطفة. نيط فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء للتأنيث. عرى: نائب فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الألف وهو مضاف. الآمال: مضاف إليه مجرور. بالزرع: جار ومجرور متعلق بنيطت. والضرع: معطوف بالواو على الزرع.
الشاهد: في قوله: «سهل وحزنها» حيث كان الأصل «سهلها» فحذف المضاف إليه وبقي المضاف على حاله من حذف التنوين، والشرط موجود هو أنه عطف على هذا المضاف اسم مضاف إلى مثل المضاف إليه المحذوف هو قوله «وحزنها» .
(1) تقدم الكلام عليه مفصلا على الصفحة 304، عند الكلام عن إعراب «غير وقبل وأخواتهما» والشاهد هنا حذف المضاف إليه من قبل دون أن يعطف على المضاف اسم مضاف إلى مثل المضاف إليه المحذوف.
(2) من الآية 38 من سورة البقرة وهي «قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ» .
99 ـ كما خطّ الكتاب بكفّ يوما ... يهوديّ يقارب أو يزيل (1)
ففصل ب «يوما» بين «كف» و «يهودي» وهو أجنبي من «كف» لأنه معمول ل «خطّ» . ومثال النعت قوله:
100 ـ نجوت وقد بلّ المراديّ سيفه ... من ابن أبي شيخ الأباطح طالب (2)
(1) قائله: أبو حيّة النميري يصف رسم دار. يقارب: يقارب حروف الكتابة بعضها من بعض. يزيل: يفرقها عن بعضها.
المعنى: «إن رسوم هذه الدار شبيهة في عدم انتظامها بكتابة مكتوب خطّ بكف يهودي يقارب حروف الكتابة بعضها من بعض أو يباعدها ويفرق بينها .. » .