فهرس الكتاب
6 ـ (يقع الفصل بين المضاف والمضاف إليه اختيارا واضطرارا) . فصّل القول في ذلك مع التمثيل ..
تمرينات
1 ـ قال تعالى: «غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ (1) وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ» .
(أ) من أي أنواع الإضافة (أَدْنَى الْأَرْضِ ـ غَلَبِهِمْ) وعلى معنى أي حرف هي؟
(ب) أعرب ما تحته خط من الآية.
(ج) قراء من (قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) بالضم والكسر بدون تنوين ـ ومع التنوين وجّه كل قراءة منها.
2 ـ جاء عن العرب (لدن غدوة) بالجر وبالنصب وبالرفع .. وجه ذلك توجيها إعرابيا ...
3 ـ مثل لما يأتي في جمل تامة:
اسم يضاف إلى جميع الضمائر ـ اسم يختص بالإضافة إلى الظاهر.
اسم خاص بالإضافة إلى النكرة ـ مضاف حذف وبقى المضاف إليه.
مضاف إليه حذف وبقي المضاف ـ فصل بين الوصف المضاف ومعموله.
فصل واقع بين المصدر وفاعله ـ فصل بين المتضايفين جاء اضطرارا.
إضافة تحتمل معنى (اللام وفي) .
4 ـ فيما يأتي شواهد لبعض ما جاء في باب الإضافة بين مواضعها ثم أعرب ما تحته خط:
(1) الآيات 2، 3، 4 سورة الروم.
(إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما(1) ـ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ) (2) (عِتِيًّا) ـ (وَإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (3) (بِالْآخِرَةِ) ـ (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ) (4) ـ (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ) (5) ـ (وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ) (6) (يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ) ـ (وَكُلًّا ضَرَبْنا) (7) (لَهُ الْأَمْثالَ.)
5 ـ لم حذفت النّون من كلمة (تاركو) في قوله صلى الله عليه وسلم (هل أنتم تاركو لي صاحبي) وما نوع هذه الإضافة؟ وبماذا وقع الفصل؟ وما ترتيب الحديث الشريف على الطبيعة؟
6 ـ اشرح البيت الآتي ثم أعربه: