فهرس الكتاب
الإعراب: كأن: حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر. برذون: اسم كأن منصوب بالفتحة. أبا عصام: أبا منادى مضاف بأداة نداء محذوفة منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف. عصام: مضاف إليه مجرور بالكسرة. زيد: مضاف إلى برذون مجرور بالكسرة. وقد فصل بين المضاف وهو «برذون» والمضاف إليه وهو «زيد» بالمنادى وهو «أبا عصام» حمار: خبر كأن مرفوع بالضمة الظاهرة: دقّ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره «هو» وجملة «دق» في محل رفع صفة لحمار. باللجام: جار ومجرور متعلق بدقّ.
الشاهد: في قوله: «برذون أبا عصام زيد» حيث فصل بين المضاف والمضاف إليه بالنداء للضرورة. ونقل في حاشية الخضري عن ابن هشام أنه يحتمل أن يكون «أبا» مضاف إليه على لغة من يلزمه الألف ـ أي القصر مثل الشاهد «أن أباها وأبا أباها» ـ وزيد: بدل من «أبا» المجرور، وبهذا لا يبقى في البيت شاهد.
أسئلة ومناقشات
1 ـ من الأسماء الملازمة للإضافة (لدن) فما معناها؟ ولم بنيت عند أكثر العرب؟ ومتى تخرج عن الظرفية؟ اذكر الاستعمال القرآني لها .. وما حكم الاسم الذي يقع بعدها؟ مثّل لكل ما تقول.
2 ـ فصّل القول في أسماء الجهات الست (أمام وخلف وأخواتها) من حيث الإعراب والبناء .. مستوفيا أوضاعها ممثلا لذلك ومستشهدا حيث أمكنك.
3 ـ كيف توجّه ما حكاه أبو علي الفارسي من قول العرب (أبدأ بذا من أول) «بضم اللام وكسرها وفتحها» .. وضّح ذلك مع الإعراب ...
4 ـ متى ينقاس حذف المضاف وبقاء المضاف إليه مجرورا؟ ومتى يكون شاذا؟ وجّه الحذف في قول الشاعر: ـ
أكلّ امريء تحسبين أمرأ ... ونار توقد بالليل نارا
5 ـ ما شرط حذف المضاف إليه وبقاء المضاف على حاله؟ وما رأيك في قراءة من قرأ: «فلا خوف عليهم» ؟ وكيف تطبّق الشرط على مثل قولهم: «خذ ربع ونصف ما حصل» ؟ وما طريقة الحذف؟