الصفحة 713 من 1061

(2) الآيتان 14 و 15 من سورة البلد وتتمة الثانية «يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ» .

105 ـ بضرب بالسيوف رؤوس قوم ... أزلنا هامهنّ عن المقيل (1)

ف «رؤوس» منصوب ب «ضرب» .

ومن إعماله وهو محلّى ب «أل» قوله:

106 ـ ضعيف النكاية أعداءه ... يخال الفرار يراخى الأجل (2)

(1) قائله: المرار بن منقذ التميميّ. الهام: جمع هامة وهي الرأس كلها. المقيل: موضع القيلولة وهي نوم نصف النهار ـ هذا في الأصل ـ وهو مستعار هنا للأعناق لأنها مكان استقرار الرؤوس وسكونها.

المعنى: «أزلنا رؤوس أعدائنا عن مواضع استقرارها بضربها بسيوفنا الماضية» .

الإعراب. بضرب: جار ومجرور متعلق ب «أزلنا» بالسيوف: جار ومجرور متعلق ب «ضرب» . رؤوس: مفعول به للمصدر المنون ضرب منصوب بالفتحة وهو مضاف. قوم: مضاف إليه مجرور. أزلنا: فعل وفاعل، أزال فعل ماض مبني على السّكون، ونا فاعله هامهن: هام مفعول به لأزال منصوب وهو مضاف والهاء في محل جر بالإضافة والنون علامة جمع النسوة. عن المقيل: جار ومجرور متعلق بأزلنا.

الشاهد: في قوله «بضرب رؤوس» حيث عمل المصدر المنون «ضرب» عمل الفعل وهو نصبه لرؤوس.

(2) قائله غير معروف. النكاية: بكسر النون: فهو العدو وغلبته بالقتل أو الجرح ـ مصدر نكى عدوّه ينكيه. إذا قهره وغلبه ..

المعنى: «أنّ هذا الرجل عاجز عن مواجهة أعدائه وقهرهم ويظن أنّ الهرب من الحرب يمد في أجله» .

الإعراب: ضعيف: خبر لمبتدأ محذوف تقديره «هو» النكاية: مضاف إليه مجرور بالكسرة. أعداءه: مفعول به للمصدر «النكاية» منصوب بالفتحة وهو مضاف والهاء مضاف إليه. يخال: مضارع مرفوع بالضمة وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هو» . الفرار: مفعول أول ليخال منصوب. يراخى: مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا يعود على الفرار.

وقوله:

107 ـ فإنك والتأبين عروة بعد ما ... دعاك وأيدينا إليه شوارع (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت