الصفحة 729 من 1061

(2) أما: حرف فيه معنى الشرط والتفصيل والتوكيد. العسل: مفعول به مقدم ل «شراب» فأنا: الفاء واقعة في جواب أما. أنا: ضمير منفصل مبتدأ شراب: خبر «أنا» مرفوع بالضمة ـ في هذا القول «شراب» مبالغة اسم فاعل بوزن «فعّال» وقد عمل عمل الفعل بشرط اسم الفاعل فنصب العسل مفعولا به.

(3) قائله: القلاخ بن حزن بن جناب. جلالها: جمع جلّ ـ بضم الجيم وهو وهو ما يلبس في الحرب من الدروع. ولّاج: صيغة مبالغة ـ كثير الولوج أي الدخول. الخوالف: جمع خالفة وهي في الأصل، عمود الخباء والمراد بها هنا

ف «العسل» منصوب ب «شرّاب» و «جلالها» منصوب ب «لبّاس» .

ومن إعمال «مفعال» قول بعض العرب: «إنه لمنحار بوائكها» ف «بوائكها» منصوب ب «منحار» ومن إعمال «فعول» قول الشاعر:

118 ـ عشيّة سعدى لو تراءت لراهب ... بدومة تجر دونه وحجيج ...

قلى دينه واهتاج للشوق إنها ... على الشوق إخوان العزاء هيوج (1)

الخباء نفسه. أعقلا: وصف من العقل بفتحتين وهو اصطكاك الركبتين والتواء في الرجل من الفزع. وهذا البيت مرتبط ببيت سابق هو قوله:

فإن تك فاتتك السماء فإنني ... بأرفع ما حولي من الأرض أطولا

المعنى: «إنه شجاع يلازم الحرب ويكثر من لبس الدروع التي تلبس في القتال ولا يتوارى من لقاء الفرسان في الأخبية وهو فزع مضطرب بل يلقى الأقران مقداما ثابتا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت