فهرس الكتاب
الإعراب: أخا الحرب: أخا حال من متعلق «بأرفع» في البيت السابق. أو منصوب على الاختصاص التقدير «أخصّ أمدح» وهو منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف: الحرب مضاف إليه. لباسا: حال من قوله «أخا الحرب» منصوب. إليها: جار ومجرور متعلق بلبّاسا. جلالها: مفعول به لمبالغة اسم الفاعل «لباسا» منصوب بالفتحة وهو مضاف. وها مضاف إليه. وليس: الواو عاطفة. ليس فعل ماض ناقص مبني على الفتح. واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بولاج: الباء حرف جر زائد. ولاج خبر ليس منصوب بفتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وهو مضاف، الخوالف: مضاف إليه من إضافة مبالغة اسم الفاعل إلى مفعوله. أعقلا: خبر ثان لليس منصوب بالفتحة، والألف للإطلاق.
الشاهد: في قوله: «لبّاسا إليها جلالها» حيث عمل «لبّاس» الذي هو من صيغ المبالغة النصب ل «جلالها» مفعولا به.
(1) البيتان للراعي النميري. العشيّة: آخر النهار. تراءت: ظهرت. الراهب: عابد النصاري. دومة: هي الجندل حصن يقع بين المدينة المنورة والشام. تجر: اسم جمع لتاجر. حجيج: اسم جمع لحاجّ. قلى: أبغض. اهتاج: ثار.
المعنى: «كان كذا وكذا في العشية التي لو ظهرت فيها سعدى لعابد من عباد النصارى
ف «إخوان» منصوب ب «هيوج» .
ومن إعمال «فعيل» قول بعض العرب: «إن الله سميع دعاء من
مقيم بالحصن المسمى دومة الجندل وكان عنده تجار وحجاج لأبغض دينه وتركه وثار للشوق لأنها كثيرة التهييج والإثارة على الشوق لملازمي الصبر المداومين عليه».