فهرس الكتاب
الإعراب: عشية: ظرف زمان منصوب متعلق بكلام قبله. سعدى: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على الألف. لو: حرف شرط غير جازم. تراءت فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والتاء للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. لراهب: جار ومجرور متعلق بتراءت. بدومة: جار ومجرور وهو مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعملية والتأنيث والجار متعلق بمحذوف صفة لراهب. تجر: مبتدأ مرفوع بالضمة. دونه: دون ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر المبتدأ تجر، ودون مضاف والهاء مضاف إليه. والجملة من المبتدأ والخبر في محل جر صفة ثانية لراهب. وحجيج: الواو عاطفة حجيج معطوف على تجر ومرفوع مثله. قلى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا دينه؛ مفعول به لقلى منصوب وهو مضاف والهاء مضاف إليه. والجملة «قلى دينه» جواب لو لا محل لها من الإعراب، وجملتا «لو تراءت .. قلى دينه» في محل رفع خبر المبتدأ سعدى. وجملة «سعدى لو تراءت .. » في محل جر بإضافة عشية إليها واهتاج: الواو عاطفة. اهتاج فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا. للشوق. جار ومجرور متعلق باهتاج. إنها: إن: حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر وها: اسمها: على الشوق: جار ومجرور متعلق بهيوج. إخوان: مفعول به مقدم لهيوج. وهو مضاف العزاء: مضاف إليه مجرور. هيوج: خبر إن مرفوع. وجملة «اهتاج للشوق» معطوفة على جملة «قلى دينه» لا محل لها. وجملة إنها هيوج: استئنافية تفيد التعليل لا محل لها من الإعراب.
الشاهد: في قوله: «إخوان العزاء هيوج» حيث عمل «هيوج» وهو من صيغ المبالغة النصب ل «إخوان» مفعولا به كعمل اسم الفاعل وبشروطه. وهيوج هنا معتمد على المسند إليه الذي هو اسم إن.
دعاه» ف «دعاء» منصوب ب «سميع» ومن إعمال «فعل» ما أنشده سيبويه: