الصفحة 744 من 1061

ومن إضافة لتاليها، وما ... لم يخل فهو بالجواز وسما

الصفة المشبهة: إما أن تكون بالألف واللام، نحو «الحسن» أو مجردة عنهما، نحو «حسن» وعلى كل من التقديرين لا يخلو المعمول من أحوال ستة:

(أ) الأول: أن يكون المعمول بأل، نحو «الحسن الوجه، حسن الوجه» .

(ب) الثاني: أن يكون مضافا لما فيه أل، نحو «الحسن وجه الأب، وحسن وجه الأب» .

(ج) الثالث: أن يكون مضافا إلى ضمير الموصوف، نحو «مررت بالرجل الحسن وجهه، وبرجل حسن وجهه» .

(د) الرابع: أن يكون مضافا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف، نحو «مررت بالرجل الحسن وجه غلامه، وبرجل حسن وجه غلامه» .

(ه) الخامس: أن يكون مجردا من أل دون الإضافة، نحو «الحسن وجه أب، وحسن وجه أب» .

(1) مع أل: مع ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف حال من ضمير «بها» العائد على الصفة المشبهة. ودون أل: معطوف على مع أل. والتقدير: ارفع بالصفة المشبهة وانصب وجر حالة كونها مصاحبة لأل، ومجردة من أل. مصحوب أل: مفعول به للفعل ارفع.

(و) السادس: أن يكون المعمول مجردا من أل والإضافة، نحو «الحسن وجها، وحسن وجها» .

فهذه اثنتا عشرة مسألة، والمعمول في كل واحدة من هذه المسائل المذكورة: إما أن يرفع (1) ، أو ينصب (2) ، أو يجر فيتحصل حينئذ ست وثلاثون صورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت