الصفحة 77 من 1061

فالأوّل الإعراب فيه قدّرا ... جميعه، وهو الذي قد قصرا (1) ...

والثّان منقوص، ونصبه ظهر ... ورفعه ينوى، كذا أيضا يجرّ (2)

شرع في ذكر إعراب المعتل من الأسماء والأفعال. فذكر أنّ ما كان مثل «المصطفى والمرتقى» يسمى معتلا، وأشار ب «المصطفى» إلى ما في آخره ألف لازمة قبلها فتحة مثل «عصا ورحى» (3) ، وأشار ب: «المرتقى» إلى ما آخره ياء مكسور ما قبلها نحو: «القاضي والدّاعي» .

ثم أشار إلى أنّ ما في آخره ألف مفتوح ما قبلها يقدّر فيه جميع حركات الإعراب: الرفع والنصب والجر، وأنه يسمى المقصور؛ فالمقصور هو: الاسم المعرب الذي في آخره ألف لازمة. فاحترز ب «الاسم» من الفعل نحو «يرضى» ، و» بالمعرب» من المبني نحو: «إذا» وب «الألف» من المنقوص نحو «القاضي» كما سيأتي، وب «لازمة» من المثنى في حالة الرفع نحو «الزيدان» فإن ألفه لا تلزمه إذ تقلب ياء في الجرّ والنصب نحو: «رأيت الزّيدين» .

وأشار بقوله: «والثان منقوص» إلى «المرتقى» ، فالمنقوص: هو الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة قبلها كسرة نحو «المرتقى» ؛ فاحترز بالاسم عن الفعل نحو «يرمي» ، وبالمعرب عن المبنيّ نحو «الذي» ، وبقولنا

لا فعلا، من الأسماء: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من: ما، كالمصطفى: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة تقديرها ما جاء مكارما: مفعول به لاسم الفاعل (المرتقى) منصوب بالفتحة.

(1) جميعه: توكيد للإعراب أو لنائب الفاعل المستتر في قدّر.

(2) أيضا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.

(3) الرحى: الطاحون، ومثناها: رحوان ورحيان ولذا جازت كتابتها بالألف المقصورة والممدودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت