الصفحة 78 من 1061

«قبلها كسرة» عن التي قبلها سكون نحو «ظبى ورمى» فهذا معتلّ جار مجرى الصحيح في رفعه بالضمة، ونصبه بالفتحة، وجره بالكسرة.

وحكم هذا المنقوص أنه يظهر فيه النصب نحو: «رأيت القاضى» ، قال الله تعالى: (يا قومنا أجيبوا داعي الله(1 ) ) ويقدر فيه الرفع والجر لثقلهما على الياء نحو: «جاء القاضي ومررت بالقاضي» فعلامة الرفع: ضمة مقدرة على الياء، وعلامة الجرّ: كسر مقدرة على الياء.

وعلم مما ذكر أن الاسم لا يكون في آخره واو قبلها ضمة، نعم إن كان مبنيا وجد ذلك فيه نحو «هو» ، ولم يوجد ذلك في المعرب إلا في الأسماء الستة في حالة الرفع نحو: «جاء أبوه» ، وأجاز ذلك الكوفيون في موضعين آخرين:

أحدهما: ما سمّي به من الفعل نحو «يدعو ويغزو» .

والثاني: ما كان أعجميا نحو «سمندو، وقمندو» .

13 ـ إعراب المعتل من الأفعال

تعريف المعتل من الأفعال:

وأيّ فعل آخر منه ألف ... أو واو، او ياء، فمعتلا عرف

أشار إلى أن المعتل من الأفعال هو: ما كان في آخره واو قبلها ضمة نحو: «يغزو» ، أو ياء قبلها كسرة نحو: «يرمي» ، أو ألف قبلها فتحة نحو: «يخشى» .

(1) الأحقاف (31) وتتمة الآية: (وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ) يا: أداة نداء، قوم: منادى مضاف منصوب بالفتحة، ونا: مضاف إليه مبني على السكون في محل جر، أجيبوا: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة، والواو: في محل رفع فاعل، داعي: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على الياء، الله: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت