العطف
عطف البيان:
العطف إما ذو بيان، أو نسق ... والغرض الآن بيان ما سبق ...
فذو البيان: تابع، شبه الصفه ... حقيقة القصد به منكشفه
العطف ـ كما ذكر ـ ضربان؛ أحدهما: عطف النّسق، وسيأتي، والثاني: عطف البيان: وهو المقصود بهذا الباب.
وعطف البيان هو: التابع، الجامد، المشبه للصفة: في إيضاح متبوعه (1) وعدم استقلاله، نحو:
26 ـ أقسم بالله أبو حفص عمر (2) .
(1) يفيد عطف البيان؛ التوضيح، إن كان متبوعه معرفة، نحو: «جاء أبو الحسن عليّ» والتخصيص إن كان متبوعه نكرة، نحو: (وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ) . والمدح. كقوله تعالى: «جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ» . وقد يقع عطف البيان بعد «أي» التفسيرية، فلا يتغير من حكمه شيء، فتقول: مقبض السيف عسجد أي: ذهب» فيتعين في «ذهب» عطف البيان أو بدل الكل إذ لا يقع غيرهما بعد أي التفسيرية.
(2) البيت لعبد الله بن كيسبة وبعده:
ما مسها من نقب ولا دبر ... فاغفر له اللهم إن كان فجر
الإعراب: أقسم: فعل ماض مبني على الفتح، بالله: جار ومجرور متعلق بأقسم، أبو حفص: أبو: فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف، حفص: مضاف إليه مجرور بالكسرة. عمر: عطف بيان أو بدل من أبو مرفوع.
الشاهد: «أبو حفص عمر» فإن عمر عطف بيان ل «أبو حفص» .