(ج) وبعد الإثبات، نحو «جاء زيد لا عمرو» .
ولا يعطف ب «لا» بعد النفي نحو «ما جاءني زيد لا عمرو» .،
ولا يعطف ب «لكن» في الإثبات نحو «جاء زيد لكن عمرو» .
9 ـ بل
وبل كلكن بعد مصحوبيها ... كلم أكن في مربع بل تيها (1) ...
وانقل بها للثان حكم الأوّل ... في الخبر المثبت والأمر الجلي
(أ) ـ يعطف ببل في النفي والنهي، فتكون كلكن، في أنها تقرر حكم ما قبلها وتثبت نقيضه لما بعدها، نحو «ما قام زيد بل عمرو، ولا تضرب زيدا بل عمرا» فقررت النفي والنهي السابقين وأثبتت القيام لعمرو، والأمر بضربه.
(ب) ويعطف بها في الخبر المثبت، والأمر؛ فتفيد الإضراب عن الأول، وتنقل الحكم إلى الثاني، حتى يصير الأول كأنه مسكوت عنه نحو «قام زيد بل عمرو، واضرب زيدا بل عمرا» (2) .
(1) تيها: أصلها تيهاء كصحراء وزنا ومعنى وقد قصرت للوقف.
(2) ولا بد لكونها عاطفة من إفراد معطوفيها فإن تلاها جملة، كانت حرف ابتداء. كما في قوله تعالى: (وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَدًا سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ) أي بل هم عباد مكرمون.