الصفحة 883 من 1061

وقالت الخنساء:

يا صخر ورّاد ماء قد تناذره ... أهل الموارد ما في ورده عار

وتقول أنت:

يا عرب أجمعون.

(أ) بيّن فيما مر تابع المنادى ونوعه وما يجوز فيه وجهان ..

وما يتحتم فيه وجه واحد .. ثم أعربه مع التعليل لما تذكر.

(ب) بين نوع المنادى وإعرابه فيما سبق.

3 ـ أعرب البيت الآتي وهو لطرفة بن العبد: ـ

ألا أيّهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدى؟

4 ـ بين مواضع الاستشهاد فيما يلي: ـ

قال تعالى:

(سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ) (1) ـ «رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا (2) ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا» .

وقال الشاعر: ـ

يا تيم تيم عدي لا أبا لكم ... لا يلقينّكم في سوءة عمر

(1) آية 31 سورة الرحمن.

(2) آية 147 سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت