الصفحة 92 من 1061

واضربا، واضربوا، واضربن» (1) .

الثاني: الفعل المضارع الذي في أوّله الهمزة نحو: «أوافق» التقدير: أنا، فإن قلت: «أوافق أنا» كان «أنا» تأكيدا للضمير المستتر.

الثالث: الفعل المضارع الذي في أوّله النون نحو: «نغتبط» أي نحن.

الرابع: الفعل المضارع الذي في أوّله التاء لخطاب الواحد نحو: «تشكر» أي: أنت فإن كان الخطاب لواحدة أو لاثنين أو لجماعة برز الضمير نحو: «أنت تفعلين، وأنتما تفعلان، وأنتم تفعلون، وانتنّ تفعلن» (2) .

هذا ما ذكره المصنف من المواضع التي يجب فيها استتار الضمير (3) .

ومثال جائز الاستتار: «زيد يقوم» أي: هو، وهذا الضمير جائز الاستتار لأنه يحلّ محلّه الظاهر فتقول: «زيد يقوم أبوه» . وكذلك كل فعل أسند إلى غائب أو غائبة نحو: «هند تقوم» وما كان بمعناه نحو: «زيد قائم» أي: هو.

(1) اضربي، اضربا، اضربوا: أفعال أمر مبنية على حذف النون، وياء المؤنثة المخاطبة، وألف الاثنين، وواو الجماعة ضمائر متصلة مبنية على السكون في محل رفع فاعل. واضربن: فعل أمر مبني على السكون، ونون النسوة: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.

(2) تفعلين، تفعلان، تفعلون: أفعال مضارعة مرفوعة بثبوت النون لأنها من الأفعال الخمسة. والياء والألف والواو ضمائر متصلة في محل رفع فاعل، والجمل في محل رفع أخبار للمبتدآت: أنت وأنتما وأنتم. تفعلن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، والنون: في محل رفع فاعل، والجملة في محل رفع خبر للمبتدأ: أنتن.

(3) هناك مواضع أخرى يجب فيها استتار الضمير كالمرفوع ب: خلا وعدا وحاشا في الاستثناء، وبعد اسم الفعل المضارع نحو «أفّ» أو الأمر نحو «نزال» ، وبعد التعجب: ما أكرم زيدا، وأفعل التفضيل: محمد أكرم من عليّ، ويتبين مما تقدم أن الاستتار خاص بضمائر الرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت