الصفحة 1511 من 2848

العظيمة والأشراف، إلى أن وصلوا وادي الجموم، فخرج إليهم الشريف سعيد بن سعد بن زيد بمن معه من العساكر، ومعه جماعة من النفعة.

ومعهم محمد بن جمهور العدواني شيخا عليهم فلما تلاقى الجمعان واقتتلوا، صارت الغلبة للشريف عبد المحسن أحمد بن زيد. فلما رأى ذلك الشريف سعيد بن سعد بن زيد هو وأبوه الشريف سعد بن زيد، أودعو؟؟؟ طوار، فهما للسيد عبد الكريم بن محمد بن يعلى. وخرجا من مكة ليلة الحادي والعشرين من ربيع الأول من السنة المذكورة، ونزلا الهميجة.

ودخل الشريف عبد المحسن أحمد بن زيد مكة، وجلس للتهنئة في دار السعادة.

وأقام في الولاية تسعة أيام، ثم نزل عنها للشريف عبد الكريم بن محمد بن يعلى بن حمزة بن موسى بن بركات بن أبي نمي بطيب نفس وسماحة، رضيت الأشراف بذلك، فجلس الشريف عبد الكريم في بيت بركات بن محمد، وجلس للتهنئة ثم إن الشريف سعد بن زيد جمع جماعة من الروقة ومخلد والنفعة وقبائل من الأعراب، وأراد أن يدخل بهم الطائف، فمنعه وكيل الديرة السيد عبد الله بن حسين بن جواد الله، فتوجه إلى مكة، فخرج إليه الشريف عبد الكريم وقاتله، فانهزم الشريف سعد، وقتل من قومه عدد كثير. ثم جمع الشريف سعد بن زيد جموعا من غامد وغيرهم، وقصد بهم مكة، وكان الشريف عبد الكريم إذ ذاك بالقنفدة، فما راع الناس صبح الثلاثاء من رمضان إلّا والشريف سعد بالأبطح، واستولى على مكة وهذه الولاية الرابعة، ومدتها ثمانية عشر يوما.

وفي سابع عشر شوال من السنة المذكورة، وصل الشريف عبد الكريم الحسينية قافلا من اليمن، فخرج الشريف سعد لقتاله، وحصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت