فهرس الكتاب
واستولى سعود على ما معهم من الأموال وقفل راجعا إلى الدرعية.
نتيجة غزوة الشريف
كانت غزوة الشريف فاتحة حرب بين نجد والحجاز، فقد استمرت الغزوات بين الطرفين كل منهما يهاجم رعية الآخر، وقد كانت غزوات ابن سعود أشد نكاية وأبعد أثرا، مما اضطر كثيرا من قبائل الحجاز إلى الانضمام لابن سعود حماية لأنفسهم وأموالهم، لأنه ظهر لهم عجز الشريف عن حمايتهم، فأحاط ابن سعود الشريف غالبا بسياج من القبائل المعادية، فخاف الشريف على الحجاز، فاستنجد حكومة التركي وطلب أن تمده بقوة كبيرة للمحافظة على الحجاز، لكن حكومة التركي التي هي عهدت إليه بالقضاء على ابن سعود نزعت ثقتها فيه ـ وعهدت إلى حكومة العراق بالقيام بهذه المهمة ـ فلما اعتزمت حكومة العراق القيام بهذا الأمر أرسل سليمان باشا والي بغداد إلى ثويني بن عبد الله آل شبيب واستصلحه بعد أن كان غاضبا عليه، وعهد إليه قيادة القوات التي سيجهّزها إلى نجد.
خروج ثويني إلى نجد للمرة الثالثة سنة 1211 هوقتله
سار ثويني بجيش ومعه أهل الزبير، والمنتفق، والظفير، ونزل الجهرا في أواخر سنة 1211 ه. وانضم إليه بنو خالد كلهم إلا المهاشير، ثم رحل من الجهرا قاصدا الأحسا. فأمر عبد العزيز بن سعود على نواحي نجد فاجتمعت غزاتهم، وسيرهم بقيادة محمد بن معيقل، والتحق به بوادي مطير، وسبيع، والسهول، وأمرهم الإمام أن يتفرقوا على الأحواز ليحولوا دون تقدم ثويني إلى أن تصلهم الإمداد، ثم حشد سعود أهل [ ... ] ثم رحل ونزل ثم تقدم ثويني وعلم ابن معيقل عظم القوات التي مع