الصفحة 1766 من 2848

وزامل العبد الله مع الإمام فيصل، فاستشرفا للإمارة، ولكن الإمام فيصل أرسل محمد بن أحمد السديري في عدة رجال وأمره أن ينزل القصر، فدخل البلد ونزل القصر، ورحل الإمام فيصل ونزل خارج البلد، ثم دخلها بنفسه وحاشيته، فبايعوه على السمع والطاعة.

عبد العزيز المحمد

ثم أرسل الإمام فيصل إلى عبد العزيز المحمد يدعوه إلى الطاعة أو للحرب، فقالوا: إنه لم يمتنع مكابرة ولكن خجلا من سوء عمله، فما زالوا يعتذرون ويتوسلون له بالرضى عنه وإرجاعه لمنصبه، فلم يقبل الإمام إلا أن يكفلوه عن أي حدث وإلا فهو لا يقره، فكفلوا له كل ما يحدث منه، فعفى عنه وأقره بمنصبه في بريدة فقط، وفصل عنه ولاية القصيم وأسنده إلى أخيه جلوي.

إدارة جلوي بن تركي في عنيزة

سنة 1265 ه‍

ولما أقر الإمام فيصل عبد العزيز المحمد في منصبه ولكنه حصر نفوذه في بريدة فقط، وفوض أمر القصيم إلى أخيه جلوي بن تركي وجعل مركزه عنيزة، وأمر عليه أن ينزل القصر، وأبقى عنده قوة من أهل الرياض وغيرهم وقفل راجعا إلى وطنه.

1266 ه‍

هرب عبد العزيز المحمد إلى الشريف

استقام عبد العزيز المحمد في بريدة ولكن لم يطمئن على نفسه وساورته الأفكار بعد فصل القصيم عن ولايته ومجاورة جلوي له في عنيزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت