الصفحة 2027 من 2848

عبيد الحمود الذي أخواله السبهان، وبعض من خدام زامل المقربين.

قتل زامل السبهان

الوصي على إمارة آل الرشيد

فلما دخل البلد قتل إبراهيم السبهان أخا زامل، وعبد من عبيده، وولد الضعيفي من أتباع زامل المقربين منه ونهب ما في بيوتهم، ثم استقل سعود في شؤون الإمارة، وجعل سعود الصالح مستشارا، فكتب إلى ابن سعود يخبره بالواقع، ويطلب منه تأييد ما بينهما من الاتفاق السابق.

وكان ابن سعود قد علم بالاتفاق مع حكومة الترك، وما أمدته به من الأسلحة والذخائر والنقود، فظن أن هذه الاتفاقية ضده، فكتب إليه ابن سعود على أي أساس يكون الاتفاق بيننا وبينك، وما بينك وبين الترك من الاتفاقية، فكتب إليه ابن رشيد: إني من رجال الدولة، والمصالحة بيننا وبينكم لا تكون إلّا إذا وافقت عليه الحكومة العثمانية، فكتب إليه ابن سعود إذا كان الأمر كما تقول، فلا سبيل إلى الصلح، وفي هذه الأثناء، أخذ كل منهما حرية العمل ضد الآخر.

الأسباب التي دعت إلى قتل زامل السبهان

تضاربت الآراء في الأسباب التي دعت سعود ابن رشيد إلى الفتك بالسبهان أخواله، وأهل الفضل عليه في إرجاعه إلى الإمارة، حينما تغلب عليه آل عبيد، وطردوه، وشردوه إلى الحجاز.

ففريق من الناس: عزو هذه النكبة إلى دسائس سعود الصالح السبهان، الذي لا يزيد عمره عن عمر سعود بن عبد العزيز أكثر من خمس سنوات، فقد داخل سعود بن رشيد لتقاربهما بالسن، واستولى على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت