الصفحة 2188 من 2848

الخواطر، ورجال سلطان كذلك، من هالسبب تراوت رواية سلطان عن بعض الأمور.

أهل عنيزة شدو الحرب، وركبوا لابن سعود، وأخبروه فيما صار.

ثم طب عبد العزيز الحسن مركوب من ابن صباح، يريد يتوسط المادة. أهل بريدة لما رأوا ابن صباح متداخل فيها، زادت بهم ولا وافقوا على شيء، وسلطان كذلك، ثم ظهروا وغزو مع سلطان وشد ونزل البكيرية، وطاحوا عليه أهل البكيرية والهلالية وأهل الخبرا والبدايع وأسلموه. فلما وصل هذا الحد، وقف ورأى أن الأمر وقف على أهل عنيزة يغيرون، ويكسبون من قومه من كل جانب.

فلما وصل الخبر إلى ابن سعود، استغزا الجنوب، وأقبل معه قوم عديدة بدو وحضر. فلما وصل الوشم، اختبر سلطان شد ورجع إلى بريدة، واستلحق أهل بريدة، وقال لهم: أريد انكف. قالوا: كيف يوم جات الحاجة. قال: ابن سعود ما جا إلّا يدور في أنا، وإذا رجعت ودخلت حايل أنتم ما فيكم لهم، ولا على ديرتكم شرهه. وإذا شافني داخل حايل، انكف. وأنا إذا انكف ظهرت. قالوا: كيف توهقنا، وتتركنا ما يصير. قال: ما في لياقة لابن سعود. قالوا: أجل أثبت عندنا على جال الديرة، لأجل ما يروزنا بذلك مراح. وما دمت في طرف بريدة ما له فينا طمع وحنا نترقب الفرصة فيه لا بد تحصل، فبقي عندهم وهو كاره، حيث الذي وعدوه ما شافه في شيء، وهم سكنوه بالكلام، وخفوا أطرافهم.

وفي يوم 15 رجب سنة 1325 ه‍: في رجعة ابن رشيد على بريدة جا أهل عنيزة مقالات هزب وتوعد على عدم موافقتهم على رأي أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت