الصفحة 2376 من 2848

وهو في بريدة رحل منها إلى الدرعية، وأذن لأهل النواحي يرجعون إلى أوطانهم.

ثم دخلت سنة 1233 ه‍: وإبراهيم باشا إذ ذاك في عنيزة، ثم سار منها إلى بريدة، وأميرها حينئذ حجيلان بن حمد من آل أبو عليان، فأطاعوا له أهل بريدة، ثم رحل من بريدة، وأخذ معه عبد الله بن حجيلان، ورجالا من رؤساء بلدان القصيم، وكان يأخذ من كل بلد استولى عليها إذا أراد الرحيل منها رجلين، وثلاثة من رؤسائها رهينة عنده، ثم إنه سار من بريدة، ونزل شقراء يوم الخميس سادس عشر ربيع الأول من السنة المذكورة، فحاربوه ثم إنه وقع الصلح بينه، وبينهم، وأقام في شقراء نحو شهر، ثم ارتحل منها، وأخذ معه عشرة من رؤسائهم، وقصد بلد ضرما فحاربوه، فأخذها عنوة، في سابع وعشرين من ربيع الثاني من السنة المذكورة، وقتل من أهلها نحو ألف وثلاثمائة رجل، ونهب البلد، وأخلاها من أهلها، ثم ارتحل منها إلى الدرعية، فنزلها في ثالث عشر من جمادى الأول من السنة المذكورة، وجرى بينه وبين أهلها عدة وقعات، أولها وقعة المغيضيبي قتل فيها عدة رجال من الفريقين، ثم وقعة غبيراء، صارت الهزيمة على أهل الدرعية، ثم وقعة سمحة، استولوا عسكر إبراهيم باشا على مدافه أهل الدرعية، ثم وقعة السلماني قتل فيها عدة رجال من الفريقين، ثم وقعة الصنع، ثم وقعة البليدة، ثم وقعة عند المغترة، ثم وقعة قري عمران الأولى، ثم وقعتين بعدها فيه، ثم وقعة المحاجي، ثم وقعة كتلة، ثم وقعة عرقة، ثم وقعة قري عمران الأخيرة، وكانت في عاشر شوال من السنة المذكورة، ثم وقعة المحجا الثانية، ثم وقعة عرفة الثانية، واستولوا عليها العسكر، وكل وقعة من هذه الوقعات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت