فهرس الكتاب
إلى الشريف الحسين بتوقيع مائة وأربعين من الأعيان والعلماء والتجار والحجازيين.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
صاحب الجلالة الملك المعظم بمكة.
بما أن الشعب الحجازي بأجمعه، الواقع الآن في الفوضى العامة بعد فناء الجيش المدافع وعجز الحكومة عن صون الأرواح والأموال، وبما أن الحرمين الشريفين خاصة، وعموم البلاد مستهدفة لكارثة قريبة ساحقة، وبما أن الحجاز بلد مقدس يعني أمره جميع المسلمين، لذلك قررت الأمة نهائيّا طلب تنازل الشريف حسين وتنصيب ابنه الأمير علي ملكا على الحجاز فقط، مقيدا ذا دستور، وعلى شريطة أن ينزل على رأي المسلمين وأهل الحجاز في تحقيق آمالهم ورغائبهم في إصلاح شؤون البلاد المادية والمعنوية، وأن يكون للبلاد مجلسان: أحدهما نيابي وطني لإدارة الأمور الداخلية والخارجية، والآخر شوري يكون من أعضاء نيابيين منتخبين من المسلمين على اختلاف بلادهم، ومهمته الإرشاد والمساعدة على شؤون الداخلية والخارجية.
والله الموفق لما فيه الصلاح
4 ربيع الأول سنة 1343 ه
فجاءهم الجواب التالي:
إدارة برقيات الحكومة الهاشمية في 4 ربيع الأول سنة 1343، بواسطة قائمقام جدة.