الصفحة 2714 من 2848

قاطبة أنهم هم السبب في انتهاك أطراف الحرم، لأن قتال أمثالهم جائز، ولو كانوا في صميم مكة. أعرف اليوم بحقائقهم، وقد رأيتموهم عيانا.

والسلام.

في 25 جمادى الأول سنة 1343 ه‍

علي بن الحسين

وفي 26 شعبان سنة 1343 ه‍: كتب الأهالي الاستدعاء الآتي، وأرسلوه إلى ملكة بهوفال، وإلى أمراء الهند، وإلى ملك مصر، وكان الاستدعاء مختوما بختم سبعة وخمسين شخصا من أئمة الحرم، والخطباء، والمدرسين، والأشراف، والسادة، والأعيان، وخدمة الحرم.

صورة الاستدعاء الذي أرسله الأهالي

إلى ملكة بهوفال، وغيرها من أمراء الهند، وإلى ملك مصر

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله الذي لا يحمد على الضراء سواه، ولا يقع في ملكه إلّا ما قدر وقضاه، الذي حث الأنام للسعي إلى ما ينفعهم في معاشهم ومعادهم، بما أنزله من الآيات البينات، ووعد المحسنين بمضاعفة الأجر والمثوبات، فقال عز من قائل: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافًا كَثِيرَةً) [البقرة: 245] . وأكده جلّ وعلا بقوله: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ) [الحديد: 18] . وقال تعالى: (فَكُّ رَقَبَةٍ(13) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ) [البلد: 13 ـ 16] .

ونصلي ونسلم على سيدنا محمد صاحب المعجزات، القائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت