الصفحة 862 من 2848

رجليه يدخل الماشي من بينها. ويدعى: سرور، وقيل: حمزة. رحّب تركي بن عبد الله بمشاري ولد أخته، وفرح بقدومه إلى الرياض، وأسكنه قصرا من قصوره، وأكرمه غاية الإكرام.

في هذه الأثناء حدث مشكلة في القطيف، فأرسل تركي ابنه فيصل مع خويه عبد الله الرشيد لحلها. وتوجهوا بالفعل، ومعهم بعض الرّجال إلى المهمة التي أوكلت لهم. استغل مشاري فرصة ذهاب الأمير فيصل وعبد الله إلى القطيف، وهم بقتل خاله، والاستيلاء على الحكم. وقد أمر مشاري عبده حمزة أن يستعد لقتل خاله بعد خروجه من المسجد، والتوجه إلى القصر. وعند وجوب الوقت، توجّه الإمام تركي وابن أخته إلى المسجد، وجلسوا في انتظار الصلاة وكانوا يجلسون جنب بعض. فقدّم تركي لابن أخته مسواك كهدية، وأخذ يهف عليه بالمهفة المصنوعة من الخوص.

وسعر مشاري من خاله بالعطف والحنان، وأسف أشد الأسف على ما نوى من عمل ضد خاله، وقرر بينه وبين نفسه أن يمنع عبده عن قتل خاله. وعند خروجهم من المسجد متماسكي الأيدي، تظاهر مشاري أنه سيقضي حاجة، وسحب يده من يد خاله تركي، وتوجه إلى العبد الذي يتعقب خطاهم والمسدس في يده. وهمس مشاري في أذن عبده، بأنه قد عدل عن ذبح خاله. ولكن العبد صاح عليه، وقال: فرد حمزة ثاير ثاير، فيك وإلّا في خالك. قال مشاري: لا لا في خالي. وأطلق الرصاص على الإمام تركي، فأرداه قتيلا، واستولى مشاري على الحكم.

كان رجل تركي المدعو سويد قد ترخص منه، بحجة أن له قريبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت