الصفحة 868 من 2848

متعب ودفنوه، وعند عودتهم من المقبرة، قال لهم عبيد الرشيد: ترى اللي يعمل شيء ما هو زين، نعمل به هاك.

تومّر بندر الكبير من عيال طلال، وفيه أخو صغير لمتعب يدعى محمد العبد الله العلي الرشيد. عند ما حكم بندر، قدم شاعر شمري، وقصد قصيدة يمدح فيها بندر، ويذم متعب. أخذها محمد في خاطره. ضاق صدره في حايل بعد قتل أخوه متعب، وذهب إلى الرياض. وضاف عند الإمام عبد الله بن فبصل آل سعود، فقال الإمام: ويش جابك من حايل، فقال: ولد أخوي ذبح أخوي وأبا تغدوي عندك جلس عند عبد الله مدة معززا مكرما.

وكان أهالي الرياض يعزمون الإمام عبد الله، كل يوم عند ناس. وكان محمد الرشيد يخاويه على الدوام. جاء مقرود، وقال لابن سعود: ويش تبي بهذا الشمري، يسحب بطنه عندك. وصار ابن سعود [ ... ] (1) .

ثم توجه إلى حايل وسلم على الحاكم بندر. وكان ابن رشيد بحاجة إلى عيش من العراق، فكلف محمد بن عبد الله بن علي الرشيد بالتوجه إلى العراق لجلب العيش، وأمره ألا يشيل الصغير ابن صويط. وعند ما وصل العراق، واشترى العيش، شيل الصغير بن صويط، رغم أن بندر محذره. وتوجه بالجملة إلى حايل. وبالقرب من حايل، قابله بندر بن طلال بن رشيد وأخوه بدر، وشافوا الصغير بن صويط هم أهل الحملة.

زعل بندر على محمد، وهاوشه ودخل في خاطر محمد. وعند تقدهم للحملة، تغيفل محمد بندر وقتله. وانهزم بدر، ولحقه على الفرس وذبحه، واستولى محمد بن عبد الله بن رشيد على الحكم.

(1) بياض في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت