الصفحة 1499 من 1954

المضارع

تعريفه، وجه مشابهته للاسم

شرط إعرابه

[قال ابن الحاجب] :

«المضارع: ما أشبه الاسم بأحد حروف نأيت (1) ، لوقوعه»

«مشتركا وتخصيصه بالسين؛ فالهمزة للمتكلم مفردا، والنون»

«له مع غيره، والتاء للمخاطب مطلقا، وللمؤنث، والمؤنثتين»

«غيبة، والياء للغائب غيرهما؛ وحرف المضارعة مضموم في»

«الرباعي، مفتوح فيما سواه، ولا يعرب من الفعل غيره، إذا»

«لم يتصل به نون تأكيد ولا نون جمع مؤنث» .

[قال الرضي] :

قوله: «ما أشبه الاسم» ، أي الفعل الذي أشبه الاسم، وإنما عرف المضارع بمشابهته للاسم، لأنه لم يسمّ مضارعا إلا لهذا؛ ومعنى المضارعة في اللغة: المشابهة، مشتقة من الضرع، كأن كلا الشبيهين ارتضعا (2) من ضرع واحد، فهما أخوان رضاعا، يقال: تضارع السخلان، إذا أخذ كل واحد منهما بحلمة من الضرع وتقابلا في الرضاع.

(1) كلمة جمعوا فيها أحرف المضارعة، وقد وافق تأليفها صيغة فعل ماض مسند إلى تاء الفاعل من نأى. وبعضهم يجمعها في أنيت، أو في نأتي الخ.

(2) تثنية الضمير في: ارتضعا. مراعاة لمعنى «كلا» ويجوز مراعاة اللفظ. وكلاهما جائز وفصيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت