فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 1248

ويخرج بذلك ـ أيضا ـ: الكلمة المضافة نحو: «غلامك» فإن الاقتصار عليها لا يفيد.

ويخرج بذلك ـ أيضا ـ: الموصول وصلته نحو: «الّذى ضربته» فإن الاقتصار عليه لا يفيد.

ويخرج بذلك ـ أيضا ـ: المركب الذى لا يجهل أحد معناه نحو: «السّماء فوق الأرض» فإنه لا يفيد؛ فلا يعده النحويون كلاما.

وكان في الاقتصار على «مفيد» كفاية، لكن ذكر الطلب والخبر ليعلم أن المستفاد منه على ضربين:

أحدهما: طلب كالمستفاد من قولنا: «استمع» .

والثانى: خبر كالمستفاد من قولنا: «سترى» .

فـ «استمع» كلام مركب من كلمتين:

إحداهما: ملفوظ بها وهى «استمع» .

والثانية: منوية وهى ضمير المخاطب المؤكد بـ «أنت» حين تقصد توكيده.

و «سترى» كلام مركب من ثلاث كلمات:

إحداها: السين وهى بمعنى «سوف» في تخليص الاستقبال.

والثانية: «ترى» وهى فعل مضارع.

والثالثة: ضمير المخاطب المؤكد بـ «أنت» حين تقصد توكيده.

(ص)

وهو من اسمين كـ (زيد ذاهب) ... واسم وفعل نحو (فاز التّائب)

(ش) وهو راجع إلى الكلام المحدود في البيت المتقدم.

أى: تركيب الكلام إما: من اسمين أسند أحدهما إلى الآخر؛ كإسناد «ذاهب» إلى «زيد» في قولنا: «زيد ذاهب» .

وإما من اسم وفعل مسند هو إلى الاسم؛ كإسناد «فاز» إلى «التّائب» في قولنا: «فاز التّائب» .

فـ «زيد ذاهب» وشبهه جملة اسمية لتصديرها باسم. و «فاز التّائب» وشبهه جملة فعلية لتصديرها بفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت