فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 1248

والعجز احذف من مركّب وفى ... مضمّن الإسناد نزرا ذا اقتفى ...

وألف (اثنا عشر) احذف مع (عشر) ... مرخّما علم أنثى أو ذكر ...

و (صاح) فى (الصّاحب) قالوا و (كرا) ... فى (كروان) وهما قد ندرا ...

ورخّم المضاف أهل الكوفه ... كذا لهم مقالة معروفه ...

ترخيم (فعلايا) بحذف اليا وما ... من بعدها مع ألف تقدّما

(ش) الإشارة بقولى:

وليس هذا النّوع ... ...

إلى ما قبل آخره واو أو ياء ساكنة مفتوح ما قبلها غير دالة على معنى كـ «فرعون» و «غرنيق» ـ علما ـ فإن الفراء والجرمى لا يفرقان بين واو «فرعون» وواو «منصور» ولا بين ياء «غرنيق» وياء «مسكين» ، بل يعمان جميعها بالحذف في الترخيم. وغيرهما لا يرى ذلك بل يقولون: «يا فرعو» و «يا غرنى» .

وانفرد الفراء بأن يعامل الرباعى معاملة الخماسى وغيره؛ فيقول في «عماد» و «يزيد» و «ثمود» : «يا عم» و «يا يز» و «يا ثم» .

ويجيز ـ أيضا ـ إبقاء الألف والياء، ولا يجيز إبقاء الواو؛ لأن بقاءها يستلزم عدم النظير؛ إذ ليس في الأسماء ما آخره واو مضموم ما قبلها إلا «هو» و (ذو) الطائية (1) .

ولا يشترط الفراء في الساكن الذى يحذف مع الآخر كونه ذا لين، بل يسوى في ذلك بين ذى اللين وغيره؛ فيقول في «قمطر» ـ علما ـ: يا قم، قال: لأنه إذا قيل: «يا قمط» ـ بسكون الطاء ـ لزم من ذلك عدم النظير؛ إذ ليس في الأسماء ما آخره حرف صحيح ساكن إلا ما أشبه الحرف نحو: «من» و «كم» .

ومما انفرد به الفراء ترخيم الثلاثى المحرك الوسط كـ «حكم» فإنه إذا قيل في ترخيمه: «يا حك» لم يلزم منه عدم النظير؛ إذ في الأسماء المتمكنة ما هو على حرفين ثانيهما متحرك كـ «غد» و «يد» .

فلو كان الثلاثى ساكن الثانى كـ «بكر» لم يجز ترخيمه بإجماع؛ لأن ترخيمه موقع في عدم النظير.

(1) ينظر: الأصول في النحو (1/ 365) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت