فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 1248

فوزن «زيتون» ـ على هذا ـ: «فيعول» كـ «قيصوم» (1) .

ونون المثنى وشبهه مكسورة، وفتحها لغة، أنشد الفراء (2) ـ رحمه الله ـ: [من الطويل]

على أحوذيّين استقلّت عشيّة ... فما هى إلا لمحة وتغيب (3)

ونون الجمع الذى على حد المثنى، والمحمول عليه مفتوحة، وكسرها لغة. قال الشاعر: [من الوافر]

عرين من عرينة ليس منّا ... برئت إلى عرينة من عرين (4) ...

عرفنا جعفرا وبنى رياح ... وأنكرنا زعانف (5) آخرين (6)

إعراب المجموع بالألف والتاء وما جرى مجراه

(ص)

أولات مع جمع بتاء وألف ... زيدا اكسرن نصبا كـ «آيات» أصف

(ش) أولات بمعنى ذوات والواحدة منها ذات؛ لكن «ذوات» جمع؛ لأن واحده من لفظه، و «أولات» اسم جمع؛ لأن واحده من غير لفظه، إلا أنه يجرى مجرى الجمع الذى علامته ألف وتاء زائدتان.

وقيدت الألف والتاء بالزيادة؛ احترازا من نحو «أبيات» فإن ألفه زائدة وتاء أصلية.

(1) القيصوم: نبات وهو صنفان. أنثى وذكر، النافع منه أطرافه، وزهره مرّ جدّا، ويدلك البدن به للنافض، فلا يقشعر إلا يسيرا ودخانه يطرد الهوام، وشرب سحيقه نيئا نافع لعسر النفس، والبول، والطمث، ولعرق النسا، وينبت الشعر، ويقتل الدود. القاموس: (قصم) .

(2) ينظر: معانى القرآن (2/ 423) .

(3) البيت لحميد بن ثور في ديوانه ص 55، وخزانة الأدب 7/ 458، والدرر 1/ 137، وشرح المفصل 4/ 141، والمقاصد النحوية 1/ 177، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 63، وتخليص الشواهد ص 79، وجواهر الأدب ص 154، وسر صناعة الإعراب 2/ 488، وشرح الأشمونى 1/ 39، وشرح التصريح 1/ 78، وشرح ابن عقيل ص 42، ولسان العرب (حوذ) ، والمقرب 3/ 136، وهمع الهوامع 1/ 49.

(4) البيت لجرير في ديوانه ص 429، ولسان العرب (عرن) ، وتهذيب اللغة 2/ 340، وتاج العروس (عرن) ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 774.

(5) زعانف: جمع «زعنفة» ، وهى ردئ كل شئ ورذاله، والطائفة من كل شئ، وكل جماعة ليس أصلهم واحدا. الوسيط (زعنف) . ولعل المراد: التابعون واللاحقون من بعدهم.

(6) البيت لجرير في ديوانه ص 429، والاشتقاق ص 538، وتلخيص الشواهد ص 72، وخزانة الأدب 8/ 956، والدرر 1/ 140، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 67، شرح الأشمونى 1/ 39، وشرح التصريح 1/ 79، وشرح ابن عقيل ص 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت